|
|
عضو نشيط
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
المستوى :
|
|
|
|
مرشح مرة واحده في موضوع واحد
عدد مرات الفوز : 0
|
|
كاتب الموضوع :
العاقل من يسمع بحكمة
المنتدى :
قسم دين ولا دين وإلحاد
رد: العصمة
بتاريخ : 04-21-2010 الساعة : 04:50 PM
قد مضى على هذا الموضوع عدة أشهر ولكنه سيعود الآن برد قوي في وضوحه قد ذكرته سابقا
بسمه تعالى
أولا نقول (( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ))
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )) واضح أن الكون مع الصادقين ليس أن نكون صادقين ولو كان المراد ان نكون صادقين في هذه الآية لقال تعالى -كونوا صادقين- إذا المقصود بأن نكون مع الصادقين هو أن نتبعهم وشملت هذه الآية ان نكون دائما معهم لم تقل كونوا معهم في طاعة الله ويدل ذلك على أن كل أفعالهم في طاعة الله ، وبالعقل نقول لا يمكن أن يأمرنا الله باتباع أناس يخطأون ويذنبون والاقتداء بهم لأنه خلاف الحكمة يدعونوا لاتباعهم وهم يعصونه ويأمرنا بطاعتهم ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )) الكلام واضح من هو الله ومن هو رسوله يبقى من هم أولي الامر ، عند أهل السنة هم الحكام نقول لهم كيف يكون الحكام والله جعل طاعتهم مطلقة أي في كل شيء وواضح بأن الحكام ظلام إذا لا يمكن ان يأمرنا الله بطاعة ظالم ، سأبين لك الآن نقطة مهمة أنتم أهل السنة تقولون بان الخلافة فقط للخلفاء الراشدين وهذا يعني خلاف القرآن لانه يجري مجرى الليل والنهار فالأمر بالكون مع الصادقين يفيد الاستمرار فلو كان الصادقين فقط ابو بكر وعمر وغيرهم لخالف هذا القرآن ، بهذا نثبت وجودهم حتى في هذا الزمان وفي كل زمان ثم بعد ذلك نقول كما قال الرسول ( الارض لا تخلو من حجة ) (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية) الآن أثبتنا وجود هذه الفئة التي أمرنا بالكون معهم وطاعتهم حتى في هذا الزمان كون القرآن يجري مجرى الليل والنهار يبقى علينا أن نعرف من هؤلاء الذين يجب علينا الكون معهم وطاعتهم التي جعلها الله مطلقة أي كل أفعالهم في طاعة الله نقول نحن نصلي دائما ونقرأ الفاتحة في كل صلاة لنتدبر كما أمرنا (( اهدنا الصراط المستقيم )) أي صراط ((صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) من هؤلاء الذين أنعم الله عليهم وهو غير غاضب عليهم ولا لأنهم ضالين أي مجانين وليس عليهم حساب بهذا التفسير يكون شامل بعكس تفسير السنة يقولون المغضوب عليهم والضالين إحداهم اليهود والآخر النصارى نقول لهم بالعقل هل فقط هؤلاء المغضوب عليهم وفي ضلالة الجواب بكل تأكيد لا فالبوذي والمجوسي وغيرهم ينطبق عليهم ذلك نعود لحديثنا علمنا أنهم غير مغضوب عليهم أي لا يفعلون ما يغضب الله وليس لأنهم لا يآخذون بل هم على الهداية ونحن ندعو الله بأن يجعلنا على صراطهم أهل تعرفتي من هؤلاء نقول لك هم محمد وآل محمد ولو رجعتي بالتدبر ترين أنهم في كل زمان حتى الآن طبقا لحديث الرسول (الأئمة من بعدي أثني عشر وكلهم من قريش ) فلو عدت للتاريخ ترين بعد الرسول مباشرة الإمام علي كان موجود وهو مرجعهم من ثم الحسن وبعده الحسين وبعده علي ابن الحسين إلى أن وصلنا للإمام العسكري وهو الحادي عشر ثم بعد وفاته أوصى بأبنه المهدي 0ع) ولو ذهبت للتاريخ يثبت لك فعلا أنهم هم الأئمة ويشترط في الأئمة أن يكونوا اتقى الناس وأعلمهم وغيرها من الصفات وواضح مما سبق أنهم في تقوا الله وبالتالي جعل الله طاعتهم مطلقة لأنها لا تعارض طاعته فاذهبي للإمام علي وستعلمين أنه أعلم الناس في زمانه بعد وفاة الرسول وحتى عمر يقول (لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبا الحسن ) وكذلك في سائر الأئمة كانو أعلم الناس فالحسن بعده كأن أعلمهم والحسين في زمنه كان أعلمهم أم ستنفون ذلك وتقولون يزيد وهو الفاسق الفاجر ثم ننتقل للأختصار للإمام الرضا ونرى أن المأمون يحاول اسقاط أعلميته ويحدد له بعض المناظرات مع اهل الديانات الأخرى من اليهود والنصارى فيخرجون شاهدين بأعلميته وكذلك سائر أهل البيت(ع)
في الختام نقول كما قال تعالى (( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ))
واعتذر على الإطاعة
والحمدلله رب العالمين
| |
|
|
|
|